الخشوع في الصلاة
إن أكثر ما يؤرقني هو غياب الخشوع في الصلاة، أحضر في الصلاة في الجسد، لكن العقل تائه في مجريات الحياة الدنيوية. هذا أمر جلل، و خطير، لا بد من الإسراع في إصلاحه، فكل صلاة تنقضي بلا خشوع لن تستطيع تكرارها، فهي لن تعود.
بعض الأشياء التي إرتأيت القيام بها للخشوع في الصلاة.
الإعراض عن اللغو.
في إحدى حلقات بودكاست فاهم عن التشتت ، تم ذكر أية عجيبة في سورة المؤمنين, (بسم الله الرحمن الرحيم قد أفلح المؤمنون {1} الذين هم في صلاتهم خاشعون {2} والذين هم عن اللغو معرضون)
هذا الربط العجيب بين الخشوع في الصلاة و الإعراض عن اللغو، فلو أردت فعلا أن تخشع في صلاتك فآعرض عن اللغو.
الإطمئنان في الصلاة.ﷺ
أخد وقت كافي عند القيام بالصلاة، لا الإستعجال و السرعة. لا تنقر فيه، حيت تقرأ الفاتحة و السورة على مَهْلٍ و لا تتعجل فيها.
التوبيخ الذاتي
لا تجعل التفريط في الصلاة أمرا هينا،سهلا، يمر مرور عاديا عليك، كأن لا شيء وقع، بل عاتب نفسك على كل تقصير وقع منك في أمر الصلاة. عندها فإن النفس خوفا من هذا التأنيب ستقوم هي للصلاة كما هي، و ستسعى جاهدة إلى تحاشي الوقوع في هي التوبيخ.
تعلم صفة صلاة النبي
الإيتيان بكل الأدعية و الأوراد في الصلاة.