ركز أكثر على ما ينفعك
حياتنا مليئة بالمتاهات و السبل، الكثير من الأشياء، سواء مفيذة أو سلبية، أو تافهة... لكن المرء يجب عليه إعمال ملكة العقل و الفهم. و يختار بحكمة في سبيل هو سالك، و لأي غرض يعمل.
" ليست كل الأشياء تستحق أن نضيع عليه لحظات من عمرنا القصير".
إعمل على إختيار ما يفيذك أولا في دينك، ثم دنياك، و لا تعش بهيمة فقط، أو تلهت وراء كل ما يصادف طريقك. و غض بصرك، فإنها ما جلب إلا يرهقك. و يشغلك بلا داعي، بل يجرك على ويلات كثيرة.
إن التركيز على ما ينفعك يزيد من سعادتك، فيزيدك من رضاء النفس عن ما تشغل بها، و يزيدك إنتاجية فيما تعمله، و يعطي قيمة لكل ما تصل إليه من نتيجة.
فلا تتعب نفسك باللهث كثيرا، بل سيضيع لك فرص و أشياء مهمة لك مقابل شيء قد لا يستحق ولو نصف إلتفاتة.
إن ما نعيشه في زماننا من كثرة التنبيهات، و الإشعارات، و الرسائل، و الملفتتات بلغت ذروتها، و ما لم يستطع المرء كبح جماح تركيزه على ما ينفعه، لضاع بين ركام كل ذلك.
حدد الأولويات المهمة ، إجعلها قليلة و مركزة، و داوم عليها بالتكرار و الروتين، فإن أفضل الأعمال أدومها و إن قل.