ما قل و دل

   لست مجبرا في كل الوقت على قول شيء ذا معنى، يكفي أن تعبر بما عن ما تريده بصدق. أن تحمل هاتفك و تدون فكرة، أو خاطرة جالت في ذهنك بكل صدق، لا تحتاج لها تكلفا ، و لا تبحث لها عن صيغ، و لا تكلف نفسك سجعاً في الكلام، يكفي المرء أن يكون صادقا فيما يرويه، باحثا عن الحقيقية، يحمل سراج الوين في يديه، ينير به كهوف الغموض في نفسه.

لكن .. هناك دائما الفكرة القاصية.

نعم إنَّ الأفكار قاصية، يأكلها ذئب النسيان، كلّما تغافلت عن كتابتها، غفوة و تكون قد رحلت، عندما تعود لها تكون قد تبعثرث كل تفاصيلها، و لم يبقى منها غير أنصاف الكلمات.
 
  لذا كان من الحوط(الإحتياط) تدوين كل تلك الخطرات، و مسك عصافير أفكارك في أقفاص سطور مذكراتك.

مشاركات أقدم المقال التالي