إنتبه على قلبك

هذه أمراض القلوب، حكمت قبضتها، تحتاج جهاد لإستئصالها، و أدعوا الله أن يعينني عليها.  فإني أراها و الله  هي من أسباب ضيق نفسي، و عكَّرت صفوة بالي و راحته.

كل واحدة من هاته الأمراض أخد زمنا طويلا، و إستحكم في السلوك و التصرف، أعرف أنه ليس من الهيِّن أن أتخلص منها في طرفة عين، و مكابدة ما تجده النفس من راحة فيها يستلزم خطة و بديلا قويا و سليما لكي يعود القلب إلى صفائه، و يتعالج منها.

في جلسة مع النفس، وجدت أنها مجموعة من  أمراض و علل، و اعرضها كل واحد منه مع تفصيلة له، و العلاج الذي أراه و بحتث عنه ليكون ترياقا لهذا السم.

الإزدراء و التكبر.

الخطوة القادمة.

الأنس و الشهوة.

هذه طبيعة إنسانية لم أجد عنها محيدًا، بل هي فطرة سليمة في أي إنسان، و طبيعي مال إليها، فأحببت الموانسة و قضاء الوطر، فهل هي عيب؟  بل سعيت أن تكون حلالا، فأقمت ما يقيم الناس و هو الزواج، فهل قضيت مأربي!! لا، ليس بعد، بل إني وجدت الجفا، و الهجر، وهذا نقيض ما سعيت له. لم أجد لها جماح، لا أنا بمن عاش ماضيها، ولا انا بع


الكسل.

ذنوب الخلوات.


مشاركات أقدم المقال التالي