مما قرأت شعرا
شعر من كتاب "طوق الحمامة" لإبن حزم.
عيني جنت في فؤادي لوعة الفكر
فأرسل الدمع مقتصاً من البصر
فكيف تبصر الدمع منتصفاً
منها بإغراقها في دمعها الدرر
لم ألقها قبل إبصاري فأعرفها
وآخر العهد منها ساعة النظر.
=» كانت عن لقاء لحظة ثم إنصرف.