الفتن في كل مكان
المرء محاط بالفتن في كل مكان، و في كل وقت، تفتح له أبوابها و تنادي بكل السبل، قد تأتي من وجهة لم تكن تلقي لها بالا فتجرفك في بحر المعاصي تلاطمك أمواجه، تأخدك فيها رياح الغقلة بعيدا، لاه عقلك، مكيل قلبك عن معرفة أنوار الحقيقة.
الشهوات تقذف بك من كل جانب، لتغرق في أعمق نقطة فيه.
فهل ترضى أن تلقى الله بهذا !!
الجواب عند كل عاقل، مدرك للمصير، يرى بنور الإيمان، سيكون بلا تردد هو : لا ، لن يىضى أن يكون حطب جهنم، مع مع الكفرة الفجرة، بل الإنسان السوي هو من ينأى بنفسه عن المهلكات، و ينجو بنفسه من سهام الشهوات المسمومة، يبحث عن طوق نجاة، و عن مركب ينجيه هول المحرمات.