شِباك الشَّيطان
رحم الله إبن القيم حين كتب كتابه مصائده الشيطان، كتب فأوفى فيها حقها، و عرض فيه ما ينبِّه به المسلم، و لو اردت أن أضيف فلن يكون إلا فيما ذكره رحمه الله في كتابه.
لكن لي في زماني بعض ما أتحدث عنه، و خاصة أن في زماني من الفتن ما يشيب له الولدان شيبة زرقاء،
في قومنا إجتمعت كل فتن أهل العصور، وٱرتكبت فيها كل معاصي الأقوام السابقة، فلن يكاد بخلو شبر أرض من إمرئ إلّا و فيها فتنة، أو معصية تلاحقه.
لقد وصل زمان تححقت فيها بعض علامات الساعات الكبرى، و بلغت بالإنسان مرتبة جهل و كفر رغم كل ما وصل له من علم.