لحظة مسروقة من الزمن
ابحث في الذاكرة، عن أيام الشعر و الغزل، فما وجدت لحيظات مرت كأنها كتابة على رمل شاطئء البحر تغشاها موج الشهوة، لم تترك أثرا، بالكاد أستطيع تذكر موقف.
فيما كان ذاك الشعر الذي كنت أكتبه؟ الجواب بسيط، إنه خيالات فقط، عشق لم يكن يوما. لم يكتمل، بل هي شيء لاح للقلب تم رحل. دونت فيه ما دونت تم تلاشت في صمت، فآبحت دكرى ذات يوم.
أقرأ من كتاب طوق الحمامة لإبن حزم الأندلسي، فلامست شيئا من الشوق في ثنايا الذكريات، لكني لم أجد فيما أمضيت من عمري كل ما طالتعه.
بين الحسرة في عدم نيل المراد، و شكر على تجنب المعصية، تتيه نفسي بين الرضا و السخط، و القناعة و المزيد.