إلى قرة العين

إعذرني، لم أكن أقدر كل ذاك التعب و الإرهاق الذي تعانينه، نعم، ربما كنت غافلا عن كل الجهد الذي تبدلينه في رعاية إبننا البكر.

لم تنامي ما يكفي، بل لم تأخدي ولو ساعتين متتابعتين من النوم الهادىء، يستقيظ في في أي لحظة، و حتى لم جفونك مغمضة، تبقين على إستعداد لسماع أي صرخة.

أنا ممتن لك جدا زوجتي الغالية، و أنا أسف على كل كلمة قلتها لك أو إزعاج أضفتت لك، لم يكن قصدي من ذلك إلى أني أخاف عليه أيضا، و أني أراقبه في نومه كذلك.
 
أدعوا الله أن يهب لك صبرًا و جهدًا تكملين به المسيرة، مسيرة التربية العناية. و صبرًا على ما أسبب أيضا من إزعاج إضافي.


مشاركات أقدم